الرئيسية / اخبار / متابعات اخبارية : د.حسين باسلامة يبحث مع ممثل منظمة الصحة العالمية WHO أوضاع التعليم الطبي والصحي بعدن

متابعات اخبارية : د.حسين باسلامة يبحث مع ممثل منظمة الصحة العالمية WHO أوضاع التعليم الطبي والصحي بعدن

التقاط

IMG-20160824-WA0003IMG-20160824-WA00002222IMG-20160824-WA0001 IMG-20160824-WA0002

ألتقى الدكتور/حسين عبدالرحمن باسلامة رئيس جامعة عدن يوم الثلاثاء (23 أغسطس 2016م)، بالبروفيسور/أحمد شادول الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية WHO لدى بلادنا، لبحث أوضاع التعليم الطبي و الصحي بعدن و التداعيات السلبية التي خلفتها الحرب على البنية التحتية بالمنشآت التعليمية الطبية و مجالات التعاون المشترك بين جامعة عدن و منظمة الصحة العالمية

و في مستهل اللقاء رحب الدكتور/حسين باسلامة بممثل منظمة الصحة العالمية الذي يقوم حالياً بزيارة إلى مدينة عدن للإطلاع عن كثب على اوضاع كليات و معاهد الطب في محافظة عدن..، منوهاً ان المنظمة تعد من أوائل المؤسسات الداعمة لكلية الطب بجامعة عدن منذ إنشائها كامتداد طبيعي لمعهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بعدن و استمر دعمها حتى ماقبل اندلاع الحرب الظالمة في العام (2014م).

و أضاف ان هذا اللقاء مع البروفيسور/أحمد شادول يعد فرصة طيبة لبحث افاق تطوير العلاقات بين الجانبين و بحث سبل تطوير المناهج التعليمية و البحث العلمي والتدريب العملي و البنية التحتية و الأجهزة الفنية و التعليمية و التقنية في كليات الطب بجامعة عدن و المعهد ودور منظمة الصحة العالمية في تقديم خبراتها و دعمها بهذا المجال.

و تطرق الأخ/رئيس جامعة عدن إلى الخطوات التي تمت لافتتاح برنامج للتمريض بكلية الطب بجامعة عدن لما لذلك من أهمية كبيرة في تطوير القطاع الطبي و الصحي بعدن، و كذا لما لمدينة عدن من تاريخ قديم في تأسيس أول معهد للتمريض في الجزيرة العربية و الخليج.

من جهته أوضح البروفيسور/أحمد شادول أن منظمة الصحة العالمية تهتم كثيراً بأوضاع التعليم الصحي و الطبي بوصفه المدماك الأساسي لتوفير بيئة صحية و طبية معافاة في المجتمع و منطلقا لبناء الكوادر من الأطباء و الفنيين و المساعدين الطبيين و الصحيين.

و أعرب عن استعداد المنظمة لتجويد الأداء التعليمي و تقويم المناهج و تأهيل أعضاء هيئة التدريس ودعم المكتبات بالمراجع والإصدارات الدورية و الكتب الالكترونية و برنامج التمريض و التدريب وغيرها من المشاريع التطويرية للكليات و المعاهد الصحية و الطبية بعدن خلال العام المقبل 2017م، بعد أن كان التركيز خلال عامي 2015م/2016م على الطوارئ نتيجة لأوضاع الحرب التي تعاني منها البلاد..، داعياً جامعة عدن لرفع تصوراتها للمشاريع و الاحتياجات الملحة التي ستساعد في الدفع بنشاط كليات الطب و أدائها كي يتم دعمها من قبل المنظمة.

و أفاد البروفيسور/أحمد شادول ان منظمة الصحة العالمية زادت بنحو خمسة أضعاف من قيمة المساعدات التي سوف تقدم لليمن في المجال الطبي و الصحي من خلال دعم خمس جامعات في اليمن..، لافتاً بان الجهات المستفيدة من دعم منظمة الصحة في اليمن استفادت من نحو 60% من المساعدات المقدمة للمشاريع التطويرية و المخصصة لها خلال العام الجاري، وكانت نسبة التنفيذ لتلك المشاريع تقارب الـ100%.

وأشاد الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية WHO لدى بلادنا، بالجهود المبذولة من مختلف المؤسسات الطبية و كليات الطب جامعة عدن و معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية للاستمرارية بأداء دورهم التعليمي في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد لتطبيع الحياة التعليمية بكليات الطب بجامعة عدن والمعهد بالمدينة

وكان الدكتور/نجيب الحميقاني عميد معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بعدن، قد استعرض خلال اللقاء إلى الجهود السابقة التي جرت بين منظمة الصحة و المعهد لدعم العملية التعليمية في المعهد الصحي بعدن و الخطط التي وضعت بهذا الصدد في صنعاء..، منوهاً إلى اختفاء وثيقة الخطة و معها الدعم الذي قدم من قبل المنظمة لدى بعض الأشخاص المعنيين بصنعاء و الذي لم يصل شيء منه للمعهد بمدينة عدن.

و لفت إلى ان المعهد الصحي بعدن (معهد أمين ناشر)، قد تعرض للنهب و سرقة الأجهزة و الكمبيوترات و الوسائل التعليمية..، غير ان المعهد سعى لاستعارة بعض الاجهزة التعليمية و الاستمرار بالعملية التعليمية و التهيئة لتدشين برنامج إعداد المشاريع البحثية للطلاب المتخرجين في السنة الدراسية الاخيرة رغم الصعوبات التي يعاني المعهد منها و التناقص المستمر في الكادر التدريسي والفني..، مشيراً إلى حاجة المعهد إلى الوسائل التعليمية و الأجهزة التقنية و للكتب الحديثة الورقية و الالكترونية بمكتبة المعهد، و كذا لخبراء محليين و خارجيين لتعزيز مشروع برنامج الأبحاث لطلاب المعهد.

و تناول الدكتور/نجيب الحميقاني في حديثة خلال اللقاء مساهمة المعهد الصحي بعدن لإنشاء معهد صحي بمحافظة جزيرة سقطرى لتلبية حاجة الأرخبيل المتزايدة للكادر الطبي و الصحي و للصعوبات التي يواجهها الطلاب في السفر و الدراسة خارج محافظتهم.

في غضون ذلك أستعرض عمداء كليات الطب بجامعة عدن (كلية الطب، كلية طب الأسنان، كلية الصيدلة)، و مدير مركز الادارة الصحية، وأمين عام كلية الطب خلال اللقاء، أوضاع كلياتهم و ماتعرضت له من تدمير و نهب خلال الحرب الحوثعفاشية الظالمة على عدن، و الأعمال التي جرت لإعادة تأهيل الكليات و مواصلة العملية التعليمية فيها و الصعوبات التي يواجهونها حالياً.

و أشاروا إلى حاجة الكليات إلى التوسع في البنية التحتية و بناء قاعات و منشآت اضافية و إلى مكتبات حديثة وإلى أجهزة تقنية و كمبيوترات و وسائل تعليمية و مختبرات و معامل جديدة في كلياتهم لتهالك المختبرات القائمة حالياً و لافتقارها لكثير من المقومات في العملية التعليمية..، كما أعرب عن معاناتهم من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي و اضطرارهم لدفع مبالغ مالية باهظة لشراء الوقود للمولدات الكهربائية والتي تستنزف موارد الكليات المتواضعة.

عقب ذلك قام البروفيسور/أحمد شادول، و الدكتور/حسين باسلامة و عمداء كليات الطب بجامعة عدن (كلية الطب، كلية طب الأسنان، كلية الصيدلة)، بجولة تفقدية لمباني و قاعات و مختبرات الكليات الثلاث و اطلعوا عن قرب على الجهود الكبيرة التي تبدل لسير العملية التعليمية والصعوبات التي تواجهها الكليات..، و أختتم اللقاء باهداء ممثل منظمة الصحة العالمية عدد من النسخ لكتاب “دليل كلية الطب”.

شارك باللقاء الدكتورة/سوسن باخبيرة القائم باعمال عميد كلية الطب، و الدكتور/صالح الجفري القائم باعمال عميد كلية الصيدلة، والدكتور/محمد حسن السقاف القائم باعمال عميد كلية طب الأسنان، و الدكتور/نجيب الحميقاني عميد معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بعدن، و الدكتور/محمد غرامة الراعي مدير مركز الادارة الصحية و الخبير الدولي، و الأستاذ/ محمد حسن سالم أين عام جامعة عدن، و الأستاذ/حسين حسن بارحيم الأمين العام لكلية الطب، و الدكتور/محمد شيخ، و الدكتور/شيخ عبدالحافظ و الدكتور/محمد ناجي بابكري و الدكتور/صالح باصالح نواب عميد كلية الطب، و الدكتورة/أيمان علي عوض، و الدكتور/محمد علي كليس المسئولين بمنظمة الصحة العالمية بعدن، و الدكتور/سليم عمر النجار رئيس قسم الصحافة و الإعلام ببرنامج التعليم عن بُعد بجامعة عدن.